الحاج حسين الشاكري
378
علي في الكتاب والسنة والأدب
ويكتب أبجديتها البديعة شاعر سقطت على كفيه خضرتها . . ودار النخل واللبلاب وأنت تمده حلما ، وتفتتح الهوى فيه وتبتدع النشيد مآذنا نجفية وقباب ! * * * لأشتات الكلام الصعب ما تبتكر الشمسا سماوات من الكلم العلي تكوكبت نفسا ! على سدم الفضاءات الخبيئة خلف نافذة مقدسة النبوءة تشهد الايحاء والهمسا تمد لها رواق الله فوق رمال دهشتها وتحشدها ، وتبتدع الفصول جديدة خمسا ! وخامسها الخلود ، متى تضيق رؤاه عن زمن وأنت وهبته غده . . وأنت وهبته الأمسا وأنت وراءه ألغيت صورة كل من خلدوا وخلفت انتصارك بالشهادة مأتما عرسا ! * * * وفي ذكرى الغدير من قصيدة بعنوان : معزوفة الوجد : أطل عيدك فاسغفر حكاياه * وناشد الحب أن ينسيك ذكراه وناشد الشعر أن يخفي قصائده * وأن يغيب وأن يعفيك بلواه يكفيه أن على أوتاره نغما * مجرحا سال ما أضرى شكاواه وأن دون الحروف الخضر قافية * مخنوقة شدها للحزن أواه